البغدادي
337
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والتسعون بعد الثلثمائة « 1 » : ( الطويل ) 396 - لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة على أنّه قد يجيء خبر « لعلّ » مضارعا مقرونا ب « أن » ، حملا لها على عسى . قال الزمخشريّ في « المفصل » : قد جاء في الشعر : لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة * عليك من اللّائي يدعنك أجدعا قياسا على عسى . وقال ابن هشام في « المغني » : ويقترن خبر لعلّ بأن كثيرا ، حملا على عسى . كقوله : * لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة * وبحرف التنفيس قليلا كقوله « 2 » : ( الطويل ) فقولا لها قولا رقيقا لعلّها * سترحمني من زفرة وعويل انتهى . فلم يخصّه بالشعر . وأمّا كثرة الاقتران بأن فهو بالنسبة إلى اقترانه بحرف التنفيس . وأمّا بالنسبة إلى التجرّد فهو قليل قطعا . ويؤيّده أن المبرد قال في « الكامل » « 3 » ، عند إنشاده هذا
--> ( 1 ) هو الإنشاد الثاني والسبعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 119 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 175 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 567 ، 695 ؛ وشرح المفضليات ص 544 ؛ والكامل في اللغة 1 / 114 ؛ ولسان العرب ( علل ) ؛ والمراثي ص 81 ؛ والمفضليات ص 270 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2 / 191 ؛ وشرح المفصل 8 / 86 ؛ ومغني اللبيب 1 / 288 ؛ والمقتضب 3 / 74 . ( 2 ) هو الإنشاد الثالث والسبعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعبد الله بن مسلم في شرح أشعار الهذليين 2 / 909 . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني 5 / 177 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 695 ؛ ومغني اللبيب 1 / 288 . ( 3 ) الكامل في اللغة 1 / 114 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 175 . وفي الكامل بعد إنشاد البيت : " ويجوز طرح أن وليس بالوجه الجيد " .